
تشهد مجتمعاتنا ارتفاعًا مقلقًا في معدلات العنف والجريمة. غالبًا ما يُنظر إلى العنف على أنه مجرد قرار أخلاقي أو خيار فردي، لكن علم الأعصاب الحديث يشير إلى أن الصورة أكثر تعقيدًا. فالسلوك العنيف يتشكّل نتيجة تفاعل مستمر بين العوامل البيئية والاجتماعية وبين العوامل البيولوجية والعصبية التي تؤثر في تطور الدماغ ووظيفته.
في هذه المحاضرة سنحاول فهم كيف يمكن لهذه العوامل المختلفة أن تسهم في تشكيل السلوك العنيف، ولماذا قد يكون بعض الأفراد أكثر عرضة للسلوك العنيف من غيرهم. كما سنتناول ما تقوله الأبحاث العصبية حول الفروق في بنية ونشاط الدماغ بين الأشخاص ذوي السلوك العنيف وغير العنيفين، خصوصًا في المناطق المرتبطة بتنظيم الانفعالات، ضبط الاندفاع، واتخاذ القرار.

المواضيع الرئيسية التي سيتم تناولها خلال المحاضرة
لماذا لا يكفي النظر إلى العنف كمسألة أخلاقية فقط، وما الذي تضيفه قراءة علم الأعصاب.
كيف تندمج العوامل الاجتماعية والبيئية مع العوامل العصبية في تشكيل السلوك عبر الزمن.
لماذا قد يتأثر أشخاص مختلفون بشكل مختلف حتى داخل ظروف متشابهة.
نظرة على الفروق المحتملة في بنية ونشاط الدماغ بين سياقات مختلفة، مع التركيز على الانفعال والاندفاع والقرار.
هذه المحاضرة موجّهة للجمهور العام وبشكل خاص للعاملين في المجال الاجتماعي والتربوي، والمعلمين، وأولياء الأمور.
هذه المحاضرة متاحة للحجز لفعاليات، مؤتمرات، مدارس، جامعات، ومؤسسات. تواصلوا معنا لتفاصيل أكثر.
احجزوا المحاضرة الآن