
في عالم الأعمال، تُتخذ القرارات يوميًا في ظل ضغوط، ومعلومات غير مكتملة، ومستويات مختلفة من عدم اليقين. لكن الأبحاث في علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي تظهر أن قراراتنا ليست دائمًا عقلانية وواعية كما نعتقد.
في هذه المحاضرة نستكشف كيف يعمل الدماغ أثناء اتخاذ القرار، ودور المناطق الدماغية والأنظمة العاطفية في تقييم المخاطر والاختيارات. كما سنتناول كيف يمكن للانحيازات الإدراكية أن تؤثر على القرارات المهنية والمالية داخل المؤسسات.
تتضمن المحاضرة استراتيجيات وأدوات تطبيقية مستندة إلى الأدلة، مع أمثلة واقعية من بيئات العمل لتحسين جودة القرارات، والتعامل بشكل أفضل مع عدم اليقين والضغوطات في بيئة العمل.

المواضيع الرئيسية التي سيتم تناولها خلال المحاضرة
ما تكشفه الأبحاث الحديثة عن كيفية تقييم الدماغ للخيارات والمخاطر.
متى تساعد العاطفة على اتخاذ قرار أفضل، ومتى تكون عبئًا.
أبرز الانحيازات التي تؤثر على القرارات المهنية والاستراتيجية.
استراتيجيات علمية لتحسين جودة القرار في بيئات العمل المعقدة.
للمدراء التنفيذيين، القادة، فرق الموارد البشرية، وبيئات الأعمال التي تسعى لتحسين جودة قراراتها.
هذه المحاضرة متاحة للحجز لفعاليات، مؤتمرات، مدارس، جامعات، ومؤسسات. تواصلوا معنا لتفاصيل أكثر.
احجزوا المحاضرة الآن